أَجْمِعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا ، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسٌعىَ بِهَا أَدْنَاهُمْ « 1 » . وَفِيهِ أَيْضًا : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : وَجَدْتُ مَعَ قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللهِف صَحِيفَةً مَرْبُوطَةً : إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى اللهِ عِدَاءً الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَمَنْ جَحَدَ نِعْمَةَ مَوَالِيهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ف « 2 » .
ابن الجارود
وَفِي المُنْتَقَى مِنَ السُّنَنِ المُسْنَدَةِ لِابْنِ الْجَارُودِ ( م 307 ه - ) : حَدَّثَنَا إِبْنُ المُقْرِئِ وَمَحْمُودُ بْنُ آدَمَ ، قَالا : ثَنَا سَيَّانُ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيٍّا : هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِف شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِلَّا أَنْ يَرْزُقَ اللهُ عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ « 3 » .