88 . وَقَالَ ( ع ) : مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ أَحْبَطَ الله عَمَلَهُ ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ رِيحَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ « 1 » مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ ، وَمَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ جَعَلَهُ الله طَوْقاً فِي عُنُقِهِ مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ « 2 » السَّابِعَةِ حَتَّى يَلْقَى الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُطَوَّقاً ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَيَرْجِعَ . 89 . أَلَا وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ « 3 » لَقِيَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا يُسَلِّطُ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ حَيَّةً تَكُونُ قَرِينَتَهُ « 4 » إِلَى النَّارِ ، إِلَّا أَنْ يَغْفِرَ الله لَهُ . 90 . وَقَالَ ( ع ) : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهِ حَرَاماً أَوْ آثَرَ عَلَيْهِ حُبَّ الدُّنْيَا « 5 » وَزِينَتَهَا اسْتُوجِبَ عَلَيْهِ سَخَطُ الله إِلَّا أَنْ يَتُوبَ ، أَلَا وَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ تَوْبَةٍ حَاجَّهُ « 6 » يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا يُزَايِلُهُ إِلَّا مَدْحُوضاً . 91 . أَلَا وَمَنْ زَنَى بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَوْ يَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَوْ مَجُوسِيَّةٍ حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ وَمَاتَ مُصِرّاً عَلَيْهِ فَتَحَ الله لَهُ فِي قَبْرِهِ ثَلَاثَمِائَةِ بَابٍ تَخْرُجُ مِنْهَا حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ وَثُعْبَانُ النَّارِ ، فَهُوَ يَحْتَرِقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَإِذَا بُعِثَ مِنْ قَبْرِهِ تَأَذَّى النَّاسُ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِ ، فَيُعْرَفُ بِذَلِكَ وَبِمَا كَانَ يَعْمَلُ فِي دَارِ الدُّنْيَا ، حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ . 92 . أَلَا وَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ الْحَرَامَ ، وَحَدَّ الْحُدُودَ ، فَمَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْ غَيْرَتِهِ ، حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ .
المروي من كتاب علي (ع) — Page 407
Contributors: الشيخ محمد أمين الأميني
P.407
Footnote
( 1 ) . لتوجد . كذا في أمالي الصدوق
( 2 ) . الأرضين . كذا في أمالي الصدوق
( 3 ) . متعمداً . كذا في أمالي الصدوق
( 4 ) . قرينه . كذا في أمالي الصدوق
( 5 ) . للدنيا . كذا في أمالي الصدوق
( 6 ) . القرآن . كذا في أمالي الصدوق .