تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمانيون قادمون — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
قدم جليحة بن شجار بن صحار الغافقي على رسول الله صلى الله عليه وآله في رجال من قومه فقالوا : يا رسول الله نحن الكواهل من قومنا ، وقد أسلمنا وصدقاتنا محبوسة بأفنيتنا ، فقال : لكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم . فقال عوز بن سرير الغافقي : آمنا بالله ، واتبعنا الرسول . وقدم وفد بارق على رسول الله صلى الله عليه وآله فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا وبايعوا وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا كتاب من محمد رسول الله لبارق : لا تُجَزُّ ثمارهم ، ولا تُرعى بلادهم في مربع ولا مصيف إلا بمسألة من بارق . ومن مرَّ بهم من المسلمين في عَرك أو جدب ، فله ضيافة ثلاثة أيام ، وإذا أينعت ثمارهم فلابن السبيل اللقاط يوسع بطنه ، من غير أن يقتشم . شهد أبو عبيدة بن الجراح وحذيفة بن اليمان . وكتب أبي بن كعب . ويقتشم : ينتقي الجيد ويرمي الردي . قدم وفد مَهْرة عليهم مهري بن الأبيض ، فعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله الإسلام فأسلموا ووصلهم ، وكتب لهم هذا كتاب من محمد رسول الله لمهري بن الأبيض على من آمن به من مهرة : ألا يُؤكلوا ولا يُعركوا وعليهم إقامة شرائع الإسلام ، فمن بدل فقد حارب ، ومن آمن به فله ذمة الله وذمة رسوله . اللقطة مؤداة ، والسارحة منداة ، والتفث السيئة والرفث الفسوق ، وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري . لا يؤكلوا : لا يغار عليهم . يعركوا : يؤكل نباتهم . السارحة منداة : الماشية تشرب قليلاً . قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله مالك بن مرارة الرهاوي ، رسول ملوك حمير بكتابهم وإسلامهم ، وذلك في شهر رمضان سنة تسع ، فأمر بلالاً أن ينزله ويكرمه ويضيفه ، وكتب رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الحارث بن عبد كلال وإلى نعيم بن عبد كلال ، وإلى النعمان قيل ذي رعين ومعافر وهمدان :