أقول : أراد أن يرضي معاوية والقرشيين فجعل المنصور اليماني قرشياً وأمه يمانية ! وهو يناقض حديثه الذي أغضب معاوية ، فلو كان قرشياً لما غضب !
الحديث الثالث : توبة عبد الله بن عمرو ثانيةً !
روى عنه ابن حماد « 1 / 394 » أن المهدي يُخرج أهل اليمن من الشام إلى بلادهم ! « جلس في مسجد دمشق ، في جماعة ليس فيهم إلا أهل اليمن فقال : يا أهل اليمن كيف أنتم إذا أخرجناكم من الشام ، واستأثرنا بها عليكم ؟ قالوا : أوَ يكون ذلك ؟ قال : نعم ورب الكعبة . فقال : مالكم لا تَكلمون ! فقال بعض القوم : أفنحن أظلم فيه أم أنتم ؟ قال : بل نحن . فقال اليماني : الحمد لله ، وَسَيَعْلَمُ أَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَىَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ » .
الحديث الرابع : تأييد كعب الأحبار لتوبة ابن عمرو !
فقد روى ابن حماد « 1 / 395 » عن كعب أنه قال : « ما المهدي إلا من قريش ، وما الخلافة إلا في قريش ، غير أن له أصلاً ونسباً في اليمن » .
الحديث الخامس : أبشركم بطاغية يماني !
روى البخاري « 4 / 159 » : « عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله قال : لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان ، يسوق الناس بعصاه » !
فهو رجل طاغية يسوق الناس بعصاه ، ويكون قبيل قيام الساعة بقليل ! ولذا رواه أحمد ومسلم بعد الحبشي نحيف الساقين ، الذي يهدم الكعبة ومكة !
قال أحمد « 2 / 417 » : « عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله قال : ذو السويقتين من الحبشة يخرب بيت الله عز وجل . وقال صلى الله عليه وآله : لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه » !
ثم هونوا الخطب على أنفسهم بأن الطاغية اليماني المزعوم يكون قريب القيامة ! وقد