المرجعية حفظاً لها إذا مات المرجع ، وحفظاً للمال من الضياع في حياة المرجع أيضاً .
( 4 ) أعتقد أن كثيراً من الأفكار المطروحة لتطوير المرجعية وتفعيلها ليست مقابل أحكام مجمع عليها ، لأنها مطروحة من علماء من الوزن الثقيل من قبيل الإمام الخميني والشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ( ره ) ، والمرجعية لم تتبلور في صورتها الراهنة في حياة الأئمة ( ع ) حتى نقول بإمضائهم لها ، بل إن سيرة الأئمة ( ع ) كانت في متابعة التطورات ومخالطة الناس وإظهار المواقف تجاه الأحداث السياسية والاجتماعية الفكرية والتصدي لها ، ما أمكنهم إلى ذلك من سبيل .
وهذا موضوع طويل ، ولكن المهم هنا أن أكثر مراجعنا ليس عندهم ما يعوقهم عن التصدي لكثير من الأحداث ، لا سيما الاجتماعية والفكرية .
( فكتب العاملي بتاريخ 31 - 03 - 2000 :
الأخ الكريم :
ذكرت مسائل ونسبتها إلى الشيعة وفقههم ، وهي أول
الكلام .
نظرات إلى المرجعية — صفحة 77
مساهمون: العاملي
ص٧٧