فلم يقل ( أموركم ) لأن أمرهم ( ع ) واحد ، والمراجع نواب الإمام ( ع ) ، وأمرهم واحد لا أمور شتى . .
فالدعوة إلى المؤسسة المرجعية ونظم أمرها ، منطلقة من صميم الحرص على المذهب ومراجعه العظام رحم الله الماضين ، وحفظ الباقين جميعاً .
( كتب العاملي بتاريخ 10 - 03 - 2000 :
المسألة الثانية :
نقاط الضعف والخطر في مشروع مجلس الخبراء لاختيار مرجع التقليد :
يتبادر إلى الذهن سؤال :
هل يوجد فرق بين مجلس الخبراء لاختيار الفقيه الحاكم في بلد . . وبين مجلس الخبراء لاختيار مرجع التقليد الأعلى للشيعة في العالم ؟
والجواب الفقهي عند عامة فقهائنا : كلا ، لا يوجد فرق . . وقد كان المرحوم الامام الخميني ممن يرون هذا الرأي ، وأفتى أن القيادة الشرعية إنما هي للفقيه الأعلم الجامع للشروط فقط . . وأن غير الأعلم لا بدأن يكون منصوباً منه ، وحاكماً باسمه . ولكنه قبل وفاته رحمه الله وفي قضية عزله لنائبه الشيخ المنتظري
نظرات إلى المرجعية — صفحة 56
مساهمون: العاملي
ص٥٦