215 ) ، ونكتفي بهذا القدر من التعليق عسى أن نعاود مرة أخرى . وهو في الحقيقة ليس تعليقاً وإنما آراء واجتهادات ورؤى علماء محسوبين على هذه المؤسسة أو هذا الكيان . عذراً للإطالة ، وللجميع خالص التحيات ، والدعاء بالتوفيق .
( وكتب العاملي بتاريخ 08 - 03 - 2000 :
الأخوة الأعزاء ، أعرف أنه يوجد عند بعض الشباب اتجاه للدعوة إلى جعل المرجعية مؤسسة شبيهة بالفاتيكان . . ولكنها في اعتقادي دعوة بالغة الخطورة على المرجعية والتشيع . .
وهي طموح من أصحابها لا يملك تقديراً صحيحاً للصورة المشوهة التي سيولد بها المشروع إذا قدر له ، لا سمح الله ، أن يولد .
طموحٌ لا يعلم المتحمسون له أنه عمل يستميت من أجله أعداؤنا لتكبيل المرجعية الدينية الشيعية ، باعتبارها الطاقة الهائلة والقيادة الدينية الوحيدة التي ما زالت مستقلة في العالم ! !
لذا أرى من واجبي بيان مخاطرها . . وينبغي أولاً أن أوضح نفطتين :
الأولى ، أن رفض مرجعية المؤسسة ، لا يعني معارضة استفادة المرجع من المؤسسات . . فمراجعنا استفادوا ويستفيدون من
نظرات إلى المرجعية — صفحة 49
مساهمون: العاملي
ص٤٩