هذا بالنسبة إلى فقيهين اثنين . . وكلما كثر الفقهاء وهم كذلك ، كثرت احتمالات الاختلاف في المبنى أكثر وأكثر . . وهذا الاختلاف المبنائي له أثره الكبير في الفتوى . . . فمن الصعب أن تكون نتيجة المدارسة بينهم رأياً واحداً يخرج باسم الجميع أو باسم المؤسسة . . .
حتى لو قلنا جدلاً بامكان أن يتفقوا في الواضحات في المسائل الاجتماعية أو السياسية أو المسائل المتعلقة بالفروع ، فمن الصعب القول باتفاقهم في المسائل الكثيرة الابتلاء والغير واضحة الابعاد والهوية والنوع ، وهي كثيرة في عصرنا الحاضر . . . مع ذلك مسألة الأعلمية لها الدور الكبير في استحالة مثل هذا المجلس أو المؤسسة . . والسلام .
( وكتب العاملي بتاريخ 08 - 03 - 2000 :
من الأمور التي كانت تقال في النجف الأشرف في أوساط الطلبة المثقفين المتحررين :
إنه ينبغي تحويل المرجعية من مرجعية شخص إلى مرجعية مؤسسة ، تختزن مؤسسات وتجارب المرجع السابق ، ووثائق ارتباطه بقضايا العالم . . وكان يعبر بعضهم بالمرجعية الذاتية
نظرات إلى المرجعية — صفحة 40
مساهمون: العاملي
ص٤٠