والجواب : أن كثيراً مما تحسبه تقصيراً هو قصور وعدم قدرة ، بسبب أعمال التضعيف والتشتيت . ولا أنكر تقصير بعض وكلاء المرجعية . . ولكنه جزء صغير من المشكلة .
( فكتب علي مدد بتاريخ 01 - 04 - 2000 :
السلام على الأخ العلوي ، الذي أرجو أن يكون علوياً في فكره وتوجهاته ، وعلى الأخوة المشاركين وعلى كل من رأى الحق وتبعه ، وبعد ،
أما التساؤل المذكور فأرجو أن يكون عن حسن نية ، وهذا ما شممته ، ولكن يا أخي المؤمن لا بد أن نفهم شيئاً ، وهو بما أننا نحارب من جهات كثيرة ، فهذا يحتم علينا سرية العمل ومنه كيفية بذل الأموال ، وخصوصاً في نشر مذهب أهل البيت عليهم السلام ، وما يهم ذلك من مشاريع اسلامية لهداية الناس لطريق الحق ، وعدم اطلاعنا على هذه المشاريع لا يدل على عدم وجودها ، وكما يقولون عدم الوجداًن لا يدل على عدم الوجود .
ونحن نعرف ورع المجتهدين الكرام وخصوصاً في صرف الحقوق ، لأن هذه الأموال لا بد من التأكد من صرفها . وأنا اعرف وكلاء عندهم مشاريع وخطط للاستفادة من الحقوق الشرعية ، لكن كما تعرف الوضع .
نظرات إلى المرجعية — صفحة 128
مساهمون: العاملي
ص١٢٨