نحن نرى أن الفرق الضالة من بهائية وقاديانية لها سياسة ماليه محترمة جداً بحيث يستثمرون الأموال التي ترد لهم ومن ثم يستخدمونها في مشاريعهم التبشيرية ، ويحسنون من حال أتباعهم .
السؤال هنا : هل الأموال الشرعية التي ترد على الفقهاء من أخماس وزكوات وغيرها تستثمر بالطريقة الصحيحة وتستغل الاستغلال السليم ؟
لماذا الدعوة لمذهب الآل والتبشير بالاسلام دائماً ، يكون مجهودا فرديا وليس مشروعا تقوم عليه الحوزة وتموله من الأموال الشرعية . لماذا لا نرى الأثر الكبير لهذه الأموال في الواقع الشيعي ؟ ! هذا مجرد تساؤل برئ .
( فكتب الخزاعي بتاريخ 25 - 03 - 2000 :
أدخل للتحية ، وأقول أنا على الخط .
وسيكون هذا الموضوع أسخن المواضيع . . أترك الرد لأنني منفعل جداً بسبب نقاش حاد حول نفس الموضوع خارج ساحات الحوار . . وسأعود إن شاء الله . تحياتي أخي العلوي .
( وكتب علي العلوي بتاريخ 25 - 03 - 2000 :
أشكرك أخي الخزاعي المحترم .
نظرات إلى المرجعية — صفحة 110
مساهمون: العاملي
ص١١٠