الكذاب والحلاج والشلمغاني ، وأشباههم لأنهم ورثة هؤلاء المدعين .
فكل من ادعى مشاهدة الإمام عليه السلام في غيبته الكبرى وأنه كلفه بتبليغ أحد ولو شيئاً صغيراً أو كبيراً ، فهو مدعٍ للسفارة وهو كذاب مفتر لا يجوز تصديقه ولا اتباعه .
أما الذي يدعي أنه تشرف برؤيته عليه السلام ورأى منه كرامة ، أو أمره بأمر أو عمل لا يتعلق بمقام السفارة ، ولا يأتي الشيعة ويدعي مقاماً ولا سفارة ، فلا يجب تكذيبه ولا يصح ، بل يجب تصديقه إذا تمت فيه شروط التصديق .
وقد تواترت روايات مشاهدته والتشرف بلقائه في غيبته الكبرى عجل الله تعالى فرجه الشريف من عدد من الثقات الأجلاء العدول السالمي الحواس والفكر والدين ، وقد ظهر صدق عدد منهم بأدلة حسية .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - ) — صفحة 879
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٧٩