مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
مختصر البصائر / 200 : « وقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس ما صورته : هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق عليه السلام فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة ، لأنه عليه السلام انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة . وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد عليه السلام ، وبعض ما فيه عن غيرهما . ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام تسمى المخزون ، ثم ذكر الخطبة بطولها ، وجاء فيها :
ثم يخرج عن الكوفة مائة ألف بين مشرك ومنافق ، حتى يضربوا دمشق لا يصدهم عنها صاد ، وهي إرم ذات العماد . وتقبل رايات من شرقي الأرض ليست بقطن ولا كتان ولا حرير مختمة في رؤس القنا بخاتم السيد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمد يوم تطير بالمشرق . . إلى أن قال : ويأتيهم يومئذ الخسف والقذف والمسخ ، فيومئذ تأويل هذه الآية : مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ » .
آية : فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ
النعماني / 174 : « عن المفضل بن عمر ، قال : سمعته يقول : يعني أبا عبد الله عليه السلام : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهم السلام : إذا قام القائم عليه السلام قال : فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِي حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ أَلْمُرْسَلِينَ » .
يُحِقُّ حق أهل البيت عليهم السلام ويبطل باطل بني أمية وأمثالهم
تفسير العياشي : 2 / 50 : « عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن تفسير هذه الآية في قول الله : وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ، لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ؟ قال أبو جعفر عليه السلام : تفسيرها في الباطن يريد الله فإنه شئ يريده ولم يفعله بعد ، وأما قوله : يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ، فإنه يعني يحق حق آل محمد ، وأما قوله : بِكَلِمَاتِهِ ،