نباتها ، وتنزل السماء بركتها ، وتظهر له الكنوز ، يملك ما بين الخافقين أربعين عاماً . فطوبى لمن أدرك أيامه وسمع كلامه » .
وقد ورد وصف الحياة الموعودة في المستقبل ، في التوراة الموجودة ، سفر أشعيا - إصحاح 35 - 25 : « الذئب والحمل يرعيان معا والأسد » .
لا يعود الظلم بعده إلى الأرض
تمتد دولة أهل البيت عليهم السلام إلى يوم القيامة ، ولا تُرفع الحجة من الأرض إلا قبل يوم القيامة بأربعين يوماً ، حيث يسود الأشرار الذين تقوم عليهم القيامة .
في الكافي : 1 / 329 : « عن عبد الله بن جعفر الحميري قال : اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو رحمه الله عند أحمد بن إسحاق ، فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخلف ، فقلت له : يا أبا عمرو إني أريد أن أسألك عن شئ وما أنا بشاك فيما أريد أن أسألك عنه ، فإن اعتقادي وديني أن الأرض لا تخلو من حجة إلا إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوماً ، فإذا كان ذلك رفعت الحجة وأغلق باب التوبة ، فلم يك يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً ، فأولئك أشرار من خلق الله عز وجل وهم الذين تقوم عليهم القيامة . . الخ . » .
فأقره معتمد الإمام عليه السلام . وسيأتي ذكر ذلك في حديث مولد الإمام المهدي عليه السلام .
* *