النبات إلا أخرجته ، والمال كدوس يقوم الرجل فيقول : يا مهدي أعطني فيقول خذ » .
وفي مسند أحمد : 3 / 21 : « عن أبي سعيد الخدري قال : خشينا أن يكون بعد نبينا حدث فسألنا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يخرج المهدي في أمتي خمساً أو سبعاً أو تسعاً ، زيد الشاك ، قال قلت : أي شئ ؟ قال سنين ، ثم قال : يرسل السماء عليهم مدراراً ، ولا تدخر الأرض من نباتها شيئاً ويكون المال كدوساً ، قال : يجئ الرجل إليه فيقول : يا مهدي أعطني أعطني ، قال فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمل » .
وفي ينابيع المودة / 467 : « وقال بعضهم من أهل الله أصحاب الكشف والشهود وعلماء الحروف : إنني ناقل عن الإمام علي كرم الله وجهه : سيأتي الله بقوم يحبهم الله ويحبونه ويملك من هو بينهم غريب ، فهو المهدي أحمر الوجه ، بشعره صهوبة ، يملأ الأرض عدلاً بلا صعوبة ، يعتزل في صغره عن أمه وأبيه ، ويكون عزيزاً في مرباه ، فيملك بلاد المسلمين بأمان ويصفو له الزمان ، ويسمع كلامه ويطيعه الشيوخ والفتيان ، ويملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ، فعند ذلك كملت إمامته وتقررت خلافته ، والله يبعث من في القبور ، وتعمر الأرض وتصفو وتزهو بمهديها وتجري به أنهارها وتعدم الفتن والغارات ، ويكثر الخير والبركات » .
أقول : لا يحتاج ذلك إلى مكاشفات الصوفية ، فقد روى مضمونه كل المسلمين .
يوزع الإمام عليه السلام الأراضي من جديد
في تهذيب الأحكام : 4 / 145 : « عن عمر بن يزيد قال : سمعت رجلاً من أهل الجبل يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أخذ أرضاً مواتاً تركها أهلها ، فعمرها وأكرى أنهارها ، وبني فيها بيوتاً وغرس فيها نخلاً وشجراً ؟
قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من أحيا أرضاً من المؤمنين فهي له ، وعليه طسقها « أجرتها » يؤديه إلى الإمام في حال الهدنة ، فإذا ظهر القائم عليه السلام فليوطن نفسه على أن تؤخذ منه » .
وفي الكافي : 5 / 283 ، عن سنان قال : « قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن لي أرض خراج ، وقد ضقت بها ذرعاً قال : فسكت هنيهة ثم قال : إن قائمنا لو قد قام كان نصيبك في الأرض أكثر منها ،