ورواه عبد الرزاق : 11 / 371 ، بلفظ : يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من المدينة فيأتي مكة ، فيستخرجه الناس من بيته وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، فيبعث إليه جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ، فيأتيه عصائب العراق وأبدال الشام فيبايعونه ، فيستخرج الكنوز ويقسم المال ، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض » .
ورواه أحمد بروايات في : 6 / 316 ، وفي : 6 / 285 : « عن أم سلمة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله استيقظ من منامه وهو يسترجع ، قالت : قلت : يا رسول الله ما شأنك ؟ قال : طائفة من أمتي يخسف بهم ، ثم يبعثون إلى رجل فيأتي مكة فيمنعه الله منهم ويخسف بهم ، مصرعهم واحد ومصادرهم شتى ، قالت : قلت : يا رسول الله كيف يكون مصرعهم واحداً ومصادرهم شتى ؟ قال : إن منهم من يكره فيجئ مكرهاً » .
وفي المعجم الأوسط : 6 / 222 ، عن أم سلمة : « فيعوذ عائذ بالحرم فيجتمع الناس إليه كالطائر الوارد المتفرقة ، حتى يجتمع إليه ثلاث مائة وأربعة عشر ، فيهم نسوة ، فيظهر على كل جبار وابن جبار ، ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم » .
وفي البدء والتاريخ : 2 / 178 : « وروي أن النبي صلى الله عليه وآله قال : لتتركن المدينة أحسن ما كانت ، حتى يجئ الكلب فيشغر على سارية المسجد ، قالوا : فلمن تكون الثمار يومئذ يا رسول الله ؟ قال : لعوافي السباع والطير ! قالوا في الخبر : ثم تسير خيل السفياني تريد مكة ، تنتهي إلى موضع يقال له بيداء ، فينادي مناد من السماء : يا بيداء بيدي بهم فيخسف بهم فلا ينجو منهم إلا رجلان من كلب تقلب وجوههما في أقفيتهما ، يمشيان القهقرى على أعقابهما ، حتى يأتيا السفياني فيخبرانه ، ويأتي البشير المهدي وهو بمكة فيخرج معه اثنا عشر ألفاً ، فهم الأبدال والأعلام ، حتى يأتي المباء ويأسر السفياني ، ويغير على كلب لأنهم أتباعه ويسبي نساءهم ، قالوا : فالخائب يومئذ من خاب عن غنائم كلب » .
وروى ابن حماد في الفتن مضامين من أحاديث أهل البيت عليهم السلام ، وأضاف إليها أساطير الإسرائيليات أو من خياله ، وبعض رواياته معقولة كروايته : 1 / 325 ، عن أبي جعفر « أي الإمام الباقر عليه السلام » قال : « فيبلغ أهل المدينة مخرج الجيش إليهم فيهرب منها من كان من آل محمد صلى الله عليه وآله إلى مكة يحمل الشديد الضعيف والكبير الصغير فيدركون نفساً من
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - ) — صفحة 399
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٩٩