وهم وإمامهم عليه السلام وعد الآخرة لليهود
تفسير القمي : 2 / 14 : « إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ : يعني القائم صلوات الله عليه وأصحابه » .
وفي الكافي : 8 / 255 : « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً : قال : نزلت في الحسين عليه السلام ، لو قتل وليه أهل الأرض به ما كان سرفاً » .
وهم المنتصرون في الآية . .
في تفسير فرات / 150 : « عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ : قال : القائم وأصحابه ، قال الله : فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ : القائم إذا قام انتصر من بني أمية والمكذبين والنصاب ، وهو قوله : إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأرض بِغَيْرِ الْحَقِّ » .
وهم المتوسمون في الآية
في المناقب : 4 / 284 ، عن علي عليه السلام في قوله تعالى : « إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ . وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ . قال : فكان رسول الله المتوسم والأئمة من ذريتي المتوسمون إلى يوم القيامة . وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ : فذلك السبيل المقيم هو الوصي بعد النبي صلى الله عليه وآله » .
وفي الإرشاد / 365 : « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قام قائم آل محمد صلى الله عليه وآله حكم بين الناس بحكم داود عليه السلام لا يحتاج إلى بينة ، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ويخبر كل قوم بما استبطنوه ، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم ، قال الله سبحانه : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ، وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ .
وفي كمال الدين / 671 : « إذا قام القائم لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمن إلاعرفه صالح هو أم طالح ، لأن فيه آية لِلمتوَسِّمينَ وهي بسبيلٍ مُقيم » .
وفي منتخب الأنوار / 195 : « عن الإمام الباقر عليه السلام : كأني أنظر إلى القائم عليه السلام وأصحابه في نجف الكوفة كأن على رؤوسهم الطير ، فنيت أزوادهم وخلقت ثيابهم متنكبين قِسِيَّهم ، قد