8 - معه عهدٌ معهود من النبي صلى الله عليه وآله
البحار : 52 / 305 ، عن السيد علي بن عبد الحميد : « إذا خسف بجيش السفياني ، والقائم يومئذ بمكة عند الكعبة مستجيراً بها يقول : أنا ولي الله ، فيبايعونه بين الركن والمقام . ومعه عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله قد تواترت عليه الآباء . فإن أشكل عليهم من ذلك الشئ فإن الصوت من السماء لايشكل عليهم ، إذا نودي باسمه واسم أبيه » .
9 - الإمام المهدي عليه السلام ساقي الأمة في المحشر
مائة منقبة / 24 : « عن عبد الله بن عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام : يا علي أنا نذير أمتي ، وأنت هاديها ، والحسن قائدها ، والحسين سائقها ، وعلي بن الحسين جامعها ، ومحمد بن علي عارفها ، وجعفر بن محمد كاتبها ، وموسى بن جعفر محصيها ، وعلي بن موسى معبرها ومنجيها وطارد مبغضيها ومدني مؤمنيها ، ومحمد بن علي قائدها وسائقها ، وعلي بن محمد ساترها وعالمها ، والحسن بن علي مناديها ومعطيها ، والقائم الخلف ساقيها ومناشدها : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ » .
ومن العجيب أن يروي ذلك عبد الله بن عمر ، لكن له روايات عجيبة منها أن الله تعالى كلم النبي صلى الله عليه وآله في المعراج بصوت علي بن أبي طالب عليه السلام .
10 - وهو الصراط السوي
في تأويل الآيات : 1 / 323 ، عن الإمام الكاظم عليه السلام قال : « سألت أبي عن قول الله عز وجل : فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ؟ قال : الصراط السوي هو القائم عليه السلام ، واهتدى من اهتدى إلى طاعته . ومثلها في كتاب الله عز وجل : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى . قال : إلى ولايتنا » .
11 - وهو صاحب ليلة القدر
في تفسير القمي : 2 / 431 : « علي بن إبراهيم في قوله : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، قال :