ومات حذيفة رحمه الله بعد أيام في المدائن ، بينما زعمت الرواية أنه كان في الكوفة ، وهذا دليل على الوضع !
وروى ابن حماد : 1 / 53 : « عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تكون فتنة ثم تكون جماعة ، ثم فتنة ثم تكون جماعة ، ثم فتنة تعوج فيها عقول الرجال » .
وقصده بالفتنة الأولى : قتل عثمان ، وبالثانية : حروبهم على علي عليه السلام ، وبالثالثة فتنة بني أمية ! وهذا يتفق مع عقيدة الخوارج .
وبعض النصوص عدَّتها أربعاً
ففي فتن ابن حماد : 1 / 54 ، عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وآله قال : « تكون أربع فتن : الأولى يستحل فيها الدم ، والثانية يستحل فيها الدم والمال ، والثالثة يستحل فيها الدم والمال والفروج ، والرابعة الدجال » .
ورواه الطبراني الكبير : 18 / 180 ، بنحوه وليس فيه : والرابعة الدجال ، مما يشير إلى أصابع كعب ! والأوسط : 8 / 109 و : 9 / 55 ، وحلية الأولياء : 6 / 23 ، وجامع الجوامع : 1 / 481 وجامع المسانيد : 9 / 434 والزوائد : 7 / 308 ، عن الطبراني وضعفه بابن لهيعة ، مع أن عدداً منهم وثقه .
وروى ابن حماد : 1 / 57 ، عن حذيفة : « الفتن ثلاث تسوقهم الرابعة إلى الدجال : التي ترمي بالرضف ، والتي ترمي بالنشف ، والسوداء المظلمة والتي تموج موج البحر » .
وفي ابن حماد : 1 / 53 : عن عبد الله قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تكون في أمتي أربع فتن : يكون في الرابعة الفناء . . . في الإسلام أربع فتن تسلمهم الرابعة إلى الدجال » .
وفي ابن حماد : 1 / 67 : عن أبي هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « تأتيكم من بعدي أربع فتن ، فالرابعة منها الصماء العمياء المطبقة تعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ، حتى ينكر فيها المعروف ويعرف فيها المنكر ، تموت فيها قلوبهم كما تموت أبدانهم » .
وفي : 1 / 55 : « قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربع فتن تكون بعدي ، الأولى تسفك فيها الدماء ، والثانية يستحل فيها الدماء والأموال ، والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج والرابعة عمياء صماء تعرك فيها أمتي عرك الأديم » .