عهد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام إلى مالك الأشتر رحمه الله
( نهج البلاغة : 3 / 82 )
هدف الحكم الإسلامي
( بسم الله الرحمن الرحيم . هذا ما أمر به عبد الله علي أمير المؤمنين مالك بن الحارث الأشتر في عهده إليه حين ولاه مصر : جباية خراجها ، وجهاد عدوها ، واستصلاح أهلها ، وعمارة بلادها .
أصول الفكر والسلوك للحاكم : الشريعة ، نصرة الله ، اتهام النفس
أمره بتقوى الله وإيثار طاعته ، واتباع ما أمر به في كتابه : من فرائضه وسننه التي لا يسعد أحد إلا باتباعها ، ولا يشقى إلا مع جحودها وإضاعتها ، وأن ينصر الله سبحانه بقلبه ويده ولسانه ، فإنه جل اسمه قد تكفل بنصر من نصره وإعزاز من أعزه .
وأمره أن يكسر نفسه من الشهوات ويزعها عند الجمحات ، فإن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم الله .
يجب على الحاكم أن يستحضر نظرة الناس إليه
ثم اعلم يا مالك أني قد وجهتك إلى بلاد قد جرت عليها دول