7 - حاضر العالم الإسلامي نسخة عن الماضي !
ما زال العالم الإسلامي إلى يومنا يُحكم بتسلط الحاكم الواحد والرأي الواحد ، وقمع الرأي المخالف واضطهاد أهله ! فقد صار ذلك ثقافة للناس لأنه موروث من نظام ديني يتصورونه ( مقدساً ) !
بل ترى مثقفنا يفتخر بشجاعة الحاكم الواحد في قمع معارضيه ! فيمدح الشاعر حافظ إبراهيم عمر بن الخطاب لأنه هدد علياً والزهراء ‘ ومن معهم بأنه يحرق بيتهم عليهم ، إذا لم يبايعوه ! قال :
وقولةٌ لعليٍّ قالها عمرٌ أكرم بسامعها أكرم بملقيها
ما كان غير أبي حفص بقائلها أمام فارس عدنان وحاميها
حرَّقتُ دارك لا أبقي على أحد إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها !
فإذا كان الإنسان نفسه يقدس السيطرة الآحادية القمعية ، فكيف تبقى له أو لمجتمعه حقوقٌ أو قيمة ؟ !
* *