تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكتبة الطالب 6 - حقوق الإنسان عند اهل البيت ( ع ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
تتعجب وأنت تقرأ تاريخنا الإسلامي عندما تجد أن الخلافة الإسلامية قامت من أساسها على القهر وإجبار المسلمين على بيعة من ارتضاه طلقاء قريش وسموه خليفة النبي صلى الله عليه وآله ! وأنه بدأ عهده بتهديد سعد بن عبادة بالقتل ، ومهاجمة بيت النبوة لإجبارهم على بيعته بحد السيف أو إحراق بيتهم عليهم ! وقد روت ذلك مصادر الشيعة والسنة ، ومنهم ابن قتيبة السني في كتابه الإمامة والسياسة / 30 ، قال : ( إن أبا بكر أُخبر بقوم تخلفوا عن بيعته عند علي فبعث إليهم عمر بن الخطاب فجاء فناداهم وهم في دار علي وأبوا أن يخرجوا ، فدعا عمر بالحطب فقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها عليكم على ما فيها ! فقيل له : يا أبا حفص إن فيها فاطمة ! فقال : وإن ! ! فخرجوا وبايعوا إلا علياً ، فزعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي عن عاتقي حتى أجمع القرآن ، فوقفت فاطمة على بابها فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضراً منكم ! تركتم جنازة رسول الله صلى الله عليه وآله بين أيدينا ، وقطعتم أمركم بينكم ، لم تستأمرونا ، ولم تروا لنا حقاً ! فأتى عمر أبا بكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ فقال أبو بكر : يا قنفذ وهو مولى له ، إذهب فادع علياً ، قال : فذهب قنفذ إلى علي فقال : ما حاجتك ؟ قال : يدعوك خليفة رسول الله . قال علي عليه السلام : لسريع ما