كلدة العبدري فقال : يا محمد ! أمرتنا عن الله بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وبالصلاة والصوم والحج والزكاة فقبلنا منك ، ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ففضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ! فهذا شئ منك أم من الله ؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : والذي لا إله إلا هو إن هذا من الله . فولى جابر يريد راحلته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ! فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله ، وأنزل الله تعالى : سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِع . . الآية ) . انتهى . وقد أحصى علماؤنا ، كصاحب العبقات ، وصاحب الغدير وصاحب إحقاق الحق ، وصاحب نفحات الأزهار ، وغيرهم عدداً من أئمة السنيين الذين أوردوا هذا الحديث في مصنفاتهم ، فزادت على الثلاثين . . نذكر منهم اثني عشر :
1 - الحافظ أبو عبيد الهروي ، في تفسيره ( غريب القرآن ) .
2 - أبو بكر النقاش الموصلي البغدادي ، في تفسيره .
3 - أبو إسحاق الثعلبي ، في تفسيره ( الكشف والبيان ) .
4 - الحاكم أبو القاسم الحسكاني في كتاب ( أداء حق الموالاة ) .
5 - أبو بكر يحيى القرطبي ، في تفسيره .
6 - أبو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي في تذكرته .
7 - شيخ الإسلام الحمويني ، روى في فرائد السمطين في الباب الثالث عشر
مكتبة الطالب 4 - تفسير آيات الغدير الثلاث — صفحة 83
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٣