يقولوا كيّنونة على الأصل ، كما قالوا : ميت لثقل لفظها .
والْمَكَانُ : قيل أصله من كَانَ يَكُونُ ، فلما كثر في كلامهم تُوُهِّمت الميم أصلية ، فقيل تمكن كما قيل في المسكين : تمسكن .
واسْتَكانَ فلان : تضرّع ، وكأنه سكن وترك الدعة لضراعته . قال تعالى : فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ « المؤمنون : 76 » .
كَوَى
كَوَيْتُ الدابة : بالنار كَيّاً . قال : فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ « التوبة : 35 » . وكَيْ : علة لفعل الشئ .
وكَيْلَا : لانتفائه ، نحو كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً « الحشر : 7 » .
كاف
الكَافُ : للتشبيه والتمثيل ، قال تعالى : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ « البقرة : 264 » معناه : وصفهم كوصفه .
وقوله : كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ الآية « البقرة : 264 » . فإن ذلك ليس بتشبيه وإنما هو تمثيل كما يقول النحويون مثلاً ، فالاسم كقولك : زيد ، أي مثاله قولك : زيد . والتمثيل أكثر من التشبيه ، لأن كل تمثيل تشبيه ، وليس كل تشبيه تمثيلاً .
تم كتاب الكاف
بحمد الله وعونه وحسن توفيقه
مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي — صفحة 646
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٤٦