المطلب ، والأسود بن عبد يغوث ، والحرث بن طلاطلة الخزاعي . وهم المستهزئون الخمسة الذين قتلهم الله في يوم واحد ، وأمر رسوله صلى الله عليه وآله أن يصدع بدعوته . « السيرة النبوية عند أهل البيت عليهم السلام : 1 / 183 » .
2 . قال الصدوق « معاني الأخبار / 281 » : « قال صلى الله عليه وآله : لاتَعْضِيَةَ في ميراث . ومعناه أن يموت الرجل ويدع شيئاً إن قسم بين ورثته إذا أراد بعضهم القسمة كان في ذلك ضرر عليهم أو على بعضهم . يقول : فلا يقسم ذلك . وتلك التعضية وهي التفريق ، وهي مأخوذ من الأعضاء . يقال : عضيت اللحم إذا فرقته ، وقال الله عز وجل : الذين جعلوا القرآن عضين ، أي آمنوا ببعضه وكفروا ببعض . وهذا من التعضية أيضاً أنهم فرقوه . والشئ الذي لا يحتمل القسمة مثل الحبة من الجوهر ، لأنها إن فرقت لم ينتفع بها » .
عَطَفَ
العَطْفُ : يقال في الشئ إذا ثنيَ أحد طرفيه إلى الآخر ، كعطف الغصن والوسادة والحبل ، ومنه قيل للرداء المثني : عِطَاف .
وعِطْفَا الإنسان : جانباه من لدن رأسه إلى وركه ، وهو الذي يمكنه أن يثْنِيهِ من بدنه .
ويقال : ثنى عِطْفَهُ : إذا أعرض وجفا ، نحو : نَأى بِجانِبِهِ « الإسراء : 83 » وصَعَّرَ بخده ، ونحو ذلك من الألفاظ . ويستعار للميل والشفقة إذا عُدِّيَ بعلى ، يقال : عَطَفَ عليه وثناه .
عَاطِفَةُ رَحِم : وظبية عاطفةٌ على ولدها ، وناقة عَطُوفٌ على بوِّها . وإذا عُدِّيَ بعن يكون على الضد ، نحو : عَطَفْتُ عن فلان .
عَطَلَ
العَطَلُ : فقدان الزينة والشغل ، يقال : عَطِلَتِ المرأةُ فهي عُطُلٌ وعَاطِلٌ ، ومنه : قوس عُطُلٌ : لاوتر عليه ، وعَطلْتُهُ من الحلي ومن العمل فَتَعَطلَ . قال تعالى : وَبِئْرٍ مُعَطلَةٍ « الحج : 45 » .
ويقال لمن يجعل العالم بزعمه فارغاً عن صانع أتقنه وزينه : مُعَطل . وعَطَلُ الدار عن ساكنها ، والإبل عن راعيها .
عَطَا
العَطْوُ : التناول . والمعاطاة : المناولة . والإعطاء : الإنالة . قال تعالى : حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ « التوبة : 29 » واختص العطية والعطاء بالصلة . قال : هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ « ص : 39 » يعطي من يشاء . فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ « التوبة : 58 » .
وأَعْطَى البعيرُ : انقاد ، وأصله : أن يعطي رأسه فلا يتأبى . وظبي عُطْوٌ وعَاطٍ : رفع رأسه لتناول الأوراق .
عَظُمَ
العَظْمُ : جمعه عِظَام . قال تعالى : عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً « المؤمنون : 14 » وقرئ : عظاماً فيهما ، ومنه قيل : عَظْمَة الذراع لمستغلظها ، وعَظْمُ الرحل : خشبة بلا أنساع .
وعَظُمَ الشئ أصله : كبر عظمه ، ثم استعير لكل كبير ، فأجري مجراه محسوساً كان أو معقولاً ، عيناً كان أو معنى . قال : عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ « الزمر : 13 » قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ « ص : 67 » عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ « عمّ : 1 » مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ « الزخرف : 31 » . والعظيم إذا استعمل في الأعيان ، فأصله أن يقال في الأجزاء المتصلة ، والكثير يقال في المنفصلة . ثم قد يقال في المنفصل عظيم ، نحو جيش عظيم ومال عظيم ، وذلك في معنى الكثير . والعظيمة : النازلة . والإعظامة والعِظَامَة : شبه وسادة تعظم بها المرأة عجيزتها .
مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي — صفحة 518
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥١٨