فِي دِينِ الْمَلِكِ ، فيقال : في طاعته ، ويقال : في حكمه . ومنه : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، أي يوم الحكم ، وقال قوم : الحساب والجزاء .
ومن هذا الباب الدَّيْن ، يقال : داينتُ فلاناً إذا عاملته ديناً ، إما أخذاً وإما إعطاءً » .
دَوَنَ
يقال للقاصر عن الشئ : دُون ، قال بعضهم : هو مقلوب من الدُّنو . والأدون : الدنئ . وقوله تعالى : لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ « آل عمران : 118 » أي ممن لم يبلغ منزلته منزلتكم في الديانة ، وقيل في القرابة . وقوله : وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ « النساء : 48 » أي ما كان أقل من ذلك ، وقيل ما سوى ذلك ، والمعنيان يتلازمان .
وقوله تعالى : أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ الله « المائدة : 116 » أي غير الله ، وقيل : معناه إلهين متوصلاً بهما إلى الله .
وقوله : لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ « الأنعام : 51 » وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ الله مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ . أي ليس لهم من يواليهم من دون أمر الله . وقوله : قُلْ أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ الله ما لايَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا « الأنعام : 71 » مثله . وقد يُغْرَى بلفظ دون فيقال : دونك كذا ، أي تناوله .
قال القتيبي : يقال : دَانَ يَدُونُ دَوْناً : ضَعُف » .
تم كتاب الدال
مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي — صفحة 321
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٢١