له مرة : ما تشبع من أم سلمة ! وكانت تتفقده وتعقبته ليلة لما ذهب إلى زيارة البقيع . وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يصلى وهى نائمة معترضة بين يديه ، أو مادة رجلها .
وزعمت أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سُحر فكان يتخيل أنه قاربها ولم يقاربها !
وقالت : مرض النبي ( صلى الله عليه وآله ) في بيتي فمرضته وقبض ولم يشهده غيرى والملائكة !
وقالت : سلَّمَ جبرئيل على وبلغنى سلام الله !
وقالت : إنها رأت جبرئيل ( عليه السلام ) ، ولم تره امرأة غيرها .
وقالت : نزل الوحي على رسول الله وهى معه في لحاف واحد .
وقالت : صُوِّرت لرسول الله قبل أن أصور في رحم أمي !
وقالت : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يقاربها وهى حائض !
وقالت إن آية رضاع الكبير كانت تحت سريرها فأكلتها السخلة .
وكانت تكره علياً والعباس فقالت : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من أراد أن ينظر إلى رجلين من أهل النار فلينظر اليهما ! راجع المراجعات / 325 .
وكانت معجبة بطلحة التيمي وابنه موسي
كان طلحة يأتيها فيجلس معها فنهاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأجابه طلحة بخشونة وجاهلية ! ثم قال : لئن مات محمد لأتزوجن عائشة ! « فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) « عليهم السلام » لاتقومن هذا المقام بعد يومك هذا ! فقال : يا رسول الله إنها ابنة عمى والله ما قلت لها منكراً ولا قالت لي ! قال النبي : قد عرفت ذلك . إنه ليس أحد أغْيرُ من الله وإنه ليس أحد أغْير مني ! فمضى ثم قال : يمنعني من كلام ابنة عمى لأتزوجنها من بعده ! فأنزل الله هذه الآية : وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا » . سنن البيهقي : 7 / 69 ، الدر المنثور : 5 / 214 .
ثم عملت ليكون طلحة الخليفة بعد عثمان ، فتفاجأت ببيعة المسلمين لعلى ( عليه السلام ) ! فقالت : وددتُ أن السماء انطبقت على الأرض إن تم هذا ! وكانت في الطريق إلى المدينة فرجعت إلى مكة وضربت خيمتها في حجر إسماعيل ، وأخذت تُخذِّلُ الناس