الفصل الأربعون
سورة الأنفال سورة بدر
الأنفال فضحت كثيراً من الصحابة البدريين !
اتفق الرواة على أن سورة الأنفال نزلت بعد معركة بدر ، وهى خمس وسبعون آية . وأكثر آياتها في شأن بدر ، وموقف الإسلام من قريش ، وتوجيه المسلمين في جوانب من الحرب والسلم ، وتشريع الخمس لآل النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
قال سعيد بن جبير : « قلت لابن عباس : سورة التوبة ؟ قال : التوبة ، بل هي الفاضحة ! ما زالت تنزل ومنهم ومنهم . حتى ظنوا أن لا يبقى منا أحد إلا ذكر فيها ! قلت : سورة الأنفال ؟ قال : تلك سورة بدر . قلت : فالحشر ؟ قال : نزلت في بنى النضير » . مسلم : 8 / 245 .
وقد تقدمت بعض آيات السورة ، وهذا نصها مع شرح مختصر لمضمون الآيات :
اختلافهم على الغنائم
1 . يسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ للهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَينِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . 1 .
بدأت السورة حديثها عن أكبر معركة في تاريخ الإسلام ، باختلاف المسلمين على الغنائم ! لتقول لهم أيها المسلمون إن مشكلتكم الطمع بالماديات فانتبهوا !