تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
إن الرسول لنور يستضاء به * مهند من سيوف الله مسلول في عصبة من قريش قال قائلهم * ببطن مكة لما أسلموا : زولوا شم العرانين أبطال لبوسهم * من نسج داود في الهيجا سرابيل
فكساه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بردة له . الصحيح من السيرة : 26 / 87 وابن هشام : 4 / 939 .

2 - انضمام البحرين وعُمَان إلى دولة النبي « صلى الله عليه وآله »

في مكاتيب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : 2 / 361 : « كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى جيفر وعبد ابني الجلندي : بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد بن عبد الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندي : سلام على من اتبع الهدي ، أما بعد ، فإني أدعوكما بدعاية الإسلام ، أسلما تسلما ، إني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حياً ، ويحق القول على الكافرين ، وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما ، وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام ، فإن ملككما زائل عنكما ، وخيلى تحل بساحتكما ، وتظهر نبوتي على ملككما » . وفى فتوح البلدان : 88 وفى ط : 103 و 104 : كان الغالب على عمان الأزد ، وكان بها من غيرهم بشركثير في البوادي ، فلما كانت سنة ثمان بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبا زيد الأنصاري أحد الخزرج . . بكتابه إلى عبد وجيفر ابني الجلندي الأزديين في سنة ست ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) لأبى زيد : خذ الصدقة من المسلمين والجزية من المجوس . . ووجه عمرو بن العاص في سنة 8 بعد إسلامه بقليل سنة ثمان » . وفى فتوح البلدان للبلاذري : 1 / 92 : « فلما قدم أبو زيد وعمرو عمان وجدا عبداً وجيفراً بصحار على ساحل البحر . فأوصلا كتاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) إليهما فأسلما ، ودعوا العرب هناك إلى الإسلام ، فأجابوا إليه ورغبوا فيه . فلم يزل عمرو وأبو زيد بعمان حتى قبض النبي ( صلى الله عليه وآله ) » . وذكر الطبري : 2 / 362 أن سكان عمان كانوا مجوساً ، وكان العرب حول البلد .
السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 495 | الشيخ علي الكوراني العاملي