تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية عند أهل البيت (ع) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وفى المناقب : 1 / 166 : « قال الصادق ( عليه السلام ) : فزرقه وحشى فوق الثدي فسقط ، وشدوا عليه فقتلوه ، فأخذ وحشى الكبد فشد بها إلى هند ، فأخذتها فطرحتها في فيها فصارت مثل الداغصة فلفظتها ! ورأى الحليس بن علقمة أبا سفيان وهو يشد الرمح في شدق حمزة فقال : أنظروا إلى من يزعم أنه سيد قريش ما يصنع بعمه الذي صار لحماً ؟ ! وأبو سفيان يقول : ذق يا عقق . وأتت هند وجدعت أنفه وأذنه ، وجعلت في مخنقتها بالذريرة مدة » . وفى رسائل المرتضي : 4 / 125 ، أن هنداً نذرت يوم بدر أن تأكل كبد حمزة ( عليه السلام ) . وفى شرح الأخبار : 1 / 268 : « قال وحشي : رأيته في عرض الناس مثل الجمل الأورق يهد الناس بسفيه هداً ما يقوم له أحد ، فاستترت بشجرة أو قال بحجر منه ليدنو إلى فأرميه بالحربة من حيث لا يراني ، إذ لم أكن أقدر على مواجهته ، فإني على ذلك إذ بسباع بن عبد العزى قد سبقني إليه يريد نزاله . . ثم حمل عليه حمزة حملة أسد فضربه بالسيف ، فكأنما أخطى رأسه ووقف عليه وقد خر ميتاً وهو لا يراني ، وأرسلت الحربة إليه ، فأصبته في مقتل فسقط ميتاً ! يخبر وحشى بذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد جاء مسلماً وسأله عن ذلك ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا وحشى غيب عنى وجهك ، فلا أراك » ! وفى تفسير القمي : 1 / 123 : « فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى وقف عليه فلما رأى ما فعل به بكى ثم قال : والله ما وقفت موقفاً قط أغْيظَ على من هذا المكان ! لئن أمكنني الله من قريش لأمثلن بسبعين رجلاً منهم ! فنزل عليه جبرئيل فقال : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيرٌ لِلصَّابِرِينَ . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بل أصبر . . فألقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على حمزة بُردة كانت عليه فكانت إذا مدها على رأسه بدت رجلاه وإذا مدها على رجليه بدا رأسه ، فمدها على رأسه وألقى على رجليه الحشيش وقال : لولا أنى أحذر نساء بنى عبد المطلب لتركته للعادية والسباع حتى يحشر يوم القيامة من بطون السباع والطير ! وأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالقتلى فجمعوا فصلى عليهم ودفنهم في مضاجعهم ، وكبر على حمزة سبعين تكبيرة » . وفى تاريخ اليعقوبي : 2 / 49 : « فجزع عليه رسول الله جزعاً شديداً وقال : لن أصاب بمثلك وكبَّر عليه خمساً وسبعين تكبيرة » .