تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
ويميناً بهداه برةٌ * تمنع المؤلي بها من أن يمينا لا نبالي بعد أن لذنا به * أن لقينا بولاه ما لقينا قد بدا الحق لنا فيه كما * لابن عمران بدا في طور سينا وصمونا فيه بالرفض وذو الحل - * - م لا يعنيه قول الجاهلينا عيرونا غير أن العارفينا * لم يروا من موضع للعار فينا أي عيب في الذي خاف من اليم * فاختار بأن يأوي السفينا من صبا للعاجل الفاني فإنا * نؤثر الباقي عليه ما بقينا بأبي من أظهر الحق وما * زال للهادي ظهيراً ومعينا ثم بعد المصطفى قد قاتل * الناكثين القاسطين المارقينا
* * أبيات لصفي الدين الحلي ( ديوانه : 1 / 118 ) :
أمير المؤمنين أراك إما * ذكرتك عند ذي حسب صغا لي وإن كررت ذكرك عند نغل * تكدر ستره وبغى قتالي فصرت إذا شككت بأصل مرء * ذكرتك بالجميل من المقال فليس يطيق سمع ثناك إلا * كريم الأصل محمود الخلال فها أنا قد خبرت بك البرايا * فأنت محك أولاد الحلال
وقال ( رحمه الله ) :
فوالله ما اختار الإله محمداً * حبيباً وبين العالمين له مثل كذلك ما اختار النبي لنفسه * علياً وصياً وهو لابنته بعل وصيره دون الأنام أخاً له * وصنواً وفيهم من له دونه الفضل وشاهد عقل المرء حسن اختياره * فما حال من يختاره الله والرسل
* * من قصيدة لأمير الشعراء أحمد شوقي وهي على مذهبه في تبرير عمل عائشة وطلحة والزبير وإن أخطأوا ! قال :
يا جبلاً تأبى الجبال ما حمَل * ماذا رمت عليك ربّة الجَمل