الصلاة في أول وقتها ثم ليكون ذلك دلالة على سمومحله وجلالة قدره ، في خرق العادة من أجله .
وعليه قد حبست ببابل مرة * أخرى وما حبست لخلق مُعرب
هذا البيت يتضمن الإخبار عن رد الشمس ببابل على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والرواية بذلك مشهورة ، وخرق العادة هاهنا لا يمكن أن يقال إن نسبته إلى غيره ، كما أمكن في أيام النبي ( ( عليهما السلام ) ) . فإن قيل : حبست بمعنى وقفت ، ومعناه يخالف معنى ردت . قلنا : المعنيان ههنا واحد لأن الشمس إذا ردت إلى الموضع الذي تجاوزته فقد حبست عن المسيرالمعهود )
4 . قال القمي في منتهى الآمال ( ترجمة الميلاني : 1 / 181 ) : ( عُمِّرمسجد رد الشمس وبني بناء جيداً بيد المخلصين لأهل البيت بقربه من الحلة ، بخلاف مسجد الجمجمة الذي ترك لعدم المرور عليه فهجر ومحي اسمه . . إلى آخر ما تقدم في معجزات الإمام ( عليه السلام ) في طريقه إلى صفين .
5 . روى الديلمي في إرشاد القلوب ( 2 / 227 ) أن الشمس ردت للإمام ( عليه السلام ) في بابل في رجوعه من صفين ، ويظهر أنه اشتباه من الراوي ، ويحتمل أن يكون ردها تكررت في رجوعه من صفين ثم من النهروان .
6 . في علل الشرائع ( 2 / 351 ) : ( العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صلاة العصر في حياة رسول الله ( ( عليهما السلام ) ) حتى فاتته ، والعلة التي من أجلها تركها بعد وفاته حتى ردت عليه الشمس : ( عن حنان قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما العلة في ترك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صلاة العصر وهو يجب له أن يجمع بين الظهر والعصر فأخرها ؟
قال : إنه لما صلى الظهر التفت إلى جمجمة ملقاة فكلمها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال . .
وروي أن الجمجمة كلمته يومئذ
أضاف الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( فقال : أيتها الجمجمة من أين أنت ؟ فقالت : أنا فلان ابن فلان ملك بلاد آل فلان . قال لها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فقصي عليَّ الخبر وما كنت وما كان عصرك ؟ فأقبلت الجمجمة تقص من خبرها وما كان في عصرها من خير وشر ، فاشتغل