تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
فهل لك في أبي حسن علي * لعل الله يمكن من قفاكا دعاك إلى البراز فكف عنه * ولو بارزته بترت يداكا
ثم انصرف ( عليه السلام ) وبرز متنكراً . ( الأنوار العلوىة للنقدي / 238 ) . * *

شهادة أويس القرني ( رضي الله عنه )

1 . اتفق الرواة على أن النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) بشرالمسلمين بأويس القرني اليماني ، وأعطاهم علامته ، وأخبرهم أنه من كبار أولياء الله تعالى ، يشفع يوم القيامة لفئام من الناس ، وأوصاهم أن يحرصوا على أن يستغفر لهم . فاستغفر لبعضهم وأبى أن يستغفر لبعض . روى الذهبي في سيره ( 4 / 27 ) : ( فلما كان في آخر السنة التي هلك فيها عمر ، قام على أبي قبيس فنادى بأعلى صوته : يا أهل الحجيج من أهل اليمن ، أفيكم أويس من مراد ؟ فقام شيخ كبير فقال : إنا لا ندري من أويس ، ولكن ابن أخ لي يقال له أويس وهو أخمل ذكراً وأقل مالاً وأهون أمراً من أن نرفعه إليك ، وإنه ليرعى إبلنا بأراك عرفات ، فذكر اجتماع عمر به وهو يرعى فسأله الاستغفار وعرض عليه مالاً ، فأبى ) . وفي سير الذهبي ( 4 / 24 ) قال عمر : ( قلت : استغفر لي ، قال : يا أمير المؤمنين يستغفر مثلي لمثلك ! قلت : أنت أخي لاتفارقني . فانملس مني فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة ) . أبى أن يستغفر له وهذا عجيب ، وأبى أن يأخذ منه مالاً . وفي الإختصاص للمفيد / 81 : ( عن الباقر ( عليه السلام ) : شهد مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من التابعين ثلاثة نفر بصفين شهد لهم رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) بالجنة ولم يرهم : أويس القرني ، وزيد بن صوحان العبدي ، وجندب الخير الأزدي ) . وفي طرائف المقال ( 2 / 592 ) عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) قال : ( إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين حواري محمد بن عبد الله الذين لم ينقضوا العهد ومضوا إليه ؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر . ثم ينادي المنادي : أين حواري علي بن