أبيض . . والسلام عليك يا أمير المؤمنين . . والتأم الجبل ) .
وفي الخرائج ( 2 / 744 ) والإيقاظ / 178 : ( ثم التأم الجبل عليه ) . وفي رواية ابن ميثم : ( فتحدثا ملياً ثم ودعه شمعون ، والتأم الجبل ) . وفي رواية المفيد : ( هذا شمعون وصي عيسى ( عليه السلام ) ، بعثه الله يُصَبِّرُني على قتال أعدائه ) .
فهي تعابير تدل على أن قبره هناك ، وأنه ينتظر أن يبعث من قبره عندما ينزل عيسى المسيح ( ( صلى الله عليه وآله ) ) . ولو كان الذي حضر روح شمعون الصفا ( عليه السلام ) دون جسده ، لما قالت الرواية انفلق الجبل والتأم الجبل ، فانشقاق الأرض عنه ثم التئامها عليه يعني أنه خرج من قبره ليكلم علياً ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ، ثم عاد اليه .
2 . هذه النصوص الصحيحة أقوى سند علمي نملكه ، لتعيين مكان قبر شمعون الصفا ( عليه السلام ) ، وهي أقوى من النص اليتيم الغربي الذي يقول إن قبره في روما ، ومن الشائعات التي تقول إنه في جبل عامل في شمع .
وقد وثقنا ذلك في كتابنا شمعون الصفا ، وذكرنا أن البابوية قامت بحفريات تحت كنيسة القديس بطرس في روما ، لمدة عشر سنين فلم تجد أي عظم ! ولا أي أثر لجسد ، ولو أنها قامت بحفريات في صفين عند أول الجبل لوجدت بدنه الشريف سالماً ، فذلك أولى من حفرها في روما تحت كنيسة بطرس ! على أنه عندنا لاىجوز .
* *
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 295
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٩٥