لا يبلغون يومها سكان مدينة واحدة ، كالكوفة والبصرة .
وموارد الحجاز شحيحة ، وأهمها حركة الحجاج والعمار ، وقد كان سكان الحجاز يتمونون من قديم من مصر والعراق ، وجزئياً من اليمن والحبشة .
السبب الرابع : كون العراق موطن إبراهيم ( عليه السلام ) ومهد الأنبياء قبله ( عليهم السلام ) . وهذا الارتباط يجعله العاصمة الطبيعية لآل إبراهيم ( عليهم السلام ) ودولتهم الإسلامية .
هذا ، وقد أثبت التاريخ والقرون اللاحقة لنقل العاصمة إلى العراق ، أنه كان عملاً صائباً ، حقق الكثير من الفوائد ، ووفر الكثيرمن المصاعب .
* *
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 512
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥١٢