نحن بذا من فضله فصاح * نقوله جهرا هو الصراح )
وقال أحمد بن منير الطرابلسي ( أعيان الشيعة : 3 / 181 ) :
عذبتُ طرفي بالسهرْ * وأذبت جسمي بالفِكر
ومزجت صفوَ مودتي * من بعد بُعدك بالكَدر
ومنحتُ جثماني الضنا * وكحَلت جفني بالسهر
وجفوتُ صباً ما له * عن حسن وجهك مصطبر
وهي قصيدة طويلة ، يقول فيها :
وأقول أم المؤمنين * عقوقها إحدى الكبر
ركبت على جمل وسارت * من بنيها في زمر
وأتت لتصلح بين جيش * المسلمين على غرر
فأتى أبو حسن وسل * حسامه وسطا وكر
وأذاق إخوته الردى * وبعير أمهم عقر
ما ذا عليه لو عفا * أو عفَّ عنهم إذ قدر
وأقول ذنب الخارجين * على علي مغتفر
وأقول إن يزيد ما * شرب الخمور ولا فجر
ولجيشه بالكف عن * أبناء فاطمة أمر
وله مع البيت الحرام * يد تكفر ما غبر ) .
* *