بني أسد ما بال آل خويلدٍ * يحنون شوقاً كل يوم إلى القِبْطِ
إذا ذكرت هيفاء حنوا لذكرها * وللرمَث المقرون والسمك الرَّقط
أحمرا بني العوام إن خويلداً * غداة تبناه ليوثق في الشرط
بأنك إن تجني عليَّ جناية * أردك عبداً للنهايا وللقبط
( الدرجات الرفيعة / 361 ) .
6 . لحسان أخ اسمه شداد بن أوس ، يختلف عنه ، فلم يكن جباناً ولا نافق بني أمية ، روى الطبراني ( 7 / 289 ) ووثقوا رجاله : ( أنه دخل على معاوية وهو جالس وعمرو بن العاص على فراشه ، فجلس شداد بينهما وقال : هل تدريان ما يجلسني بينكما ؟ إني سمعت رسولالله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) يقول : إذا رأيتموهما جميعاً ففرقوا بينهما ، فوالله ما اجتمعا إلا على غدرة ، فأحببت أن أفرق بينكما ) ! . الفصل الخامس والستون
* *