16 . عزل عبد الله بن عامر بن كُرَيْز عن ولاية البصرة
1 . قال في الكامل ( 3 / 99 ) : ( في هذه السنة ( 29 ) عزل عثمان أبا موسى الأشعري
عن البصرة ، واستعمل عبد الله بن عامر بن كُرَيْز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وهو ابن خال عثمان ) . ثم ذكر أن السبب أنهم شكوا أبا موسى
فقالوا لعثمان :
( أما منكم خسيس فترفعونه ، أما منكم فقير فتجبرونه ؟ يا معشر قريش حتى متى يأكل هذا الشيخ الأشعري هذه البلاد ! فانتبه لها عثمان فعزل أبا موسى وولى عبد الله بن عامر بن كريز . . وكان عُمْر ابن عامر خمساً وعشرين سنة ، وجمع له جند أبي موسى ، وجند عثمان بن أبي العاص الثقفي ، من عمان والبحرين ) .
وفي اللباب ( 3 / 95 ) : ( الكُرُيزي بضم أولها . هذه النسبة إلى كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف ، وابنته أروى بنت كريز أم عثمان بن عفان . من ولده عبد الله بن عامر بن كريز الكريزي ، ولاه عثمان البصرة وخراسان ) .
2 . قال البلاذري ( 13 / 45 ) : ( لما قدم عبد الله بن عامر بن كريز البصرة والياً أيام عثمان
صعد المنبر فأُرْتِجَ عليه ، فاغتم ! فلما كانت الجمعة الأخرى قال لزياد : مُرْ بعض هؤلاء يتكلم ، فقال لأبي الهمهام المازني : قم فتكلم وكان جافياً فصعد المنبرفقال : الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أشهر ، فقيل له إنها ستة أيام ! فقال : ماعظَّمت من عظمة الله وأمره ، فهو أفضل ) !
وفي بيان الجاحظ / 337 : ( فشق ذلك عليه ، قال له زياد : أيها الأمير إنك إن أقمت عامة من ترى ، أصابه أكثر مما أصابك ) ! أي سيرتج عليهم ، كما حدث لك ولهذا !
قال اليعقوبي ( 2 / 168 ) : ( زوج عثمان ابنته من عبد الله بن خالد ، وأمر له بست مائة ألف ، وكتب إلى عبد الله بن عامر أن يدفعها إليه من بيت مال البصرة ) .