هذا مع أن المحفوظ من قوله ( عليه السلام ) فيه بعد قتله مما تختلف ظواهره وتشتبه معانيه . كقوله ( عليه السلام ) وقتاً : والله ما قتلت عثمان ولا مالأت في قتله .
وقوله ( عليه السلام ) حيناً : الله قتل عثمان .
وقوله ( عليه السلام ) وقتاً آخر : لو لم يدخل الجنة إلا قاتل عثمان لما دخلها ، ولو لم يدخل النار إلا قاتل عثمان لما دخلها .
وقوله ( عليه السلام ) وقتاً آخر : والله ما غاضني قتل عثمان ولا سرني ، ولا أحببت ذلك ، ولا كرهته . وقوله ( عليه السلام ) حيناً آخر : أكبت الله قتلة عثمان .
وقوله ( عليه السلام ) عند مطالبة القوم بقتلة عثمان : من قتل عثمان فليقم ، فقام أربعة آلاف من الناس المتحيزين إليه فقال هؤلاء قتلة عثمان .
وقوله ( عليه السلام ) : اللهم اقتل قتلة عثمان في بر الأرض وبحرها .
ولكن الأفعال والأقوال التي ذكرناها منه متلائمة غيرمختلفة في معناها . إذا حمل بعضها على بعض في الرأي الذي تقتضيه الأحوال ويوجبه النظر ) .
* *
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 499
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٩٩