بالنفط ، فأنكروا ذلك ، وقالوا قد توفي أمير المؤمنين فعلى ماذا تقاتل ! إرجع إلى الشام حتى تنظرماذا يجتمع عليه رأي صاحبك يعنون معاوية بن يزيد ، وهل يجمع الناس عليه ) . ( أخبار مكة للأزرقي : 1 / 203 ) .
7 . وكان عبد الله بن عمر صديقه ، فمات سنة 74 ، وأوصى أن يدفن في مقبرة آل أسيد
ولا يصلي عليه الحجاج وكان والي مكة بعد مقتل ابن الزبير فصلى عليه عبد الله بن خالد بن أسيد ليلاً ، ودفن في مقبرتهم . ( أخبار مكة للأزرقي : 1 / 209 ) .
8 . كان عبد الله هذا صديق الخبيث زياد بن عبيد ، وأوصى له أن يصلي عليه ! قال اليعقوبي ( 2 / 236 ) : ( فلما توفي زياد ووضع نعشه ليصلى عليه ، تقدم عبيد الله ابنه ، فنحاه وتقدم خالد بن عبد الله فصلى عليه ) .
* *
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 485
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٨٥