سلاحهم فكتفهم وقتلهم !
واستنكر عليه عبد الله بن عمر وأبو قتادة وغيرهما ، وفارقوه ، لكنه لم يسمع منهم ونام مع زوجة مالك تلك الليلة ! فحكم عليه عمر بأنه قاتل زان ! ودافع عنه أبو بكر !
كما غدر بسبعة آلاف من بني حنيفة قتلهم جميعاً ، بعد أن وقع معهم الصلح ، ولم يكن فيهم من قتل أحداً من المسلمين !
أما في بُزَّاخَة فبقي شهراً يرسل خيله فتأتيه بأشخاص فيتفنن في قتلهم !
« فمنهم من أحرقه ، ومنهم من قَمَّطَه ورضخه بالحجارة ، ومنهم من رمى به من رؤس الجبال » . ( الطبري : 2 / 491 ) .
وفي التمهيد لابن عبد البر ( 5 / 315 ) : « وأسروا منهم أسارى فأمر خالد بالحظيرة أن تبنى ، ثم أوقد تحتها ناراً عظيمة فألقى الأسارى فيها » .
* *
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 287
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٨٧