وفي الإمتاع « 4 / 206 » : « فإنهم نقضوا العهد وحزبوا الأحزاب ، وجمعوا وحشدوا ، وأظهروا له العداوة ، بعد ما هموا بإلقاء الرحي عليه ، لما أتاهم يستعين بهم في دية بعض أصحابه » . وإنما قتل النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) من نقض العهد منهم وساعد الأحزاب .
* *
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 231
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٣١