ما نقله عنه الشهرستاني في كتابه الملل والنحل . وحكى ذلك عن النظام أيضاً الصفدي في الوافي بالوفيات .
2 - ابن قتيبة ( ت 276 ه - ) حكى عنه الحافظ السروي المعروف بابن شهرآشوب ( ت 588 ه - ) في كتابه مناقب آل أبي طالب قال : وأولادها : الحسن والحسين والمحسن سقط ، وفي معارف القتيبي : إن محسناً فسد من زحم
قنفذ العدوي » .
3 - النسابة الشيخ أبو الحسن العمري وكان حياً سنة 425 ه - . قال في كتابه المجدي بعد ذكر اختلاف النسابين في المحسن : ولم يحتسبوا بمحسن لأنه ولد ميتاً وقد روت الشيعة خبر المحسن والرفسة ، ووجدت بعض كتب أهل النسب يحتوي على ذكر المحسن ، ولم يذكر الرفسة من جهة أعوِّل عليها . . .
فهؤلاء هم الذين ذكروا موت المحسن ( سقطاً ) والأقل من القليل الذي ذكر موته ( إسقاطاً ) ومع ذلك ففي هؤلاء من خشي مغبة العاقبة . . وعد منهم جماعة .
ثم ختم المؤلف بقوله : وإذا أمعنا النظر في أعداد الأصناف الثلاثة نجدها جميعاً ناهزت المائة ، لأن رجال الفصل الأول كانوا أربعين ، ورجال الفصل الثاني نيفوا على الثلاثين ، ورجال الفصل الثالث كانوا خمساً وعشرين ، وكلهم من رجال السنة ، ولا يتطرق الريب إلى اتهامهم بالرفض جميعاً وممالأة الشيعة ) .
6 - تسمية أولاد أمير المؤمنين ( عليه السلام )
يشكل علينا المخالفون بأن علياً ( عليه السلام ) سمى أولاده عثمان وعمر ، وهذا يدل على أن رأيه فيهم إيجابي ، بل يدل على أنه كان يحبهم !
لكن هذا لا ينهض أمام النصوص القطعية الكثيرة المتواترة ، التي بينت رأيه ورأي الأئمة ( عليهم السلام ) في خلفاء السقيفة ، وأنهم غصبوا الخلافة وخالفوا وصية النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وتسلطوا على الأمة بدون حق ! ولو لم يكن إلا الخطبة الشقشقية ، لكفى . فلا بد من القول بوجود سبب آخر لهذه التسميات ، غيرالقبول والمحبة .