وعن وائل بن علقمة أنه شهد ما هناك قال : قام رجل فقال : أفيكم حسين ؟ قالوا : نعم . قال : أبشر بالنار ! قال : أبشر برب رحيم ، وشفيع مطاع .
قالوا : من أنت ؟ قال : أنا ابن حويزة . قال : اللهم حزه إلى النار ! فنفرت به الدابة فتعلقت رجله في الركاب ، قال : فوالله ما بقي عليها منه إلا رجله .
7 . وعن الزهري قال لي عبد الملك : أي واحد أنت إن أعلمتني أي علامة كانت يوم قتل الحسين ؟ فقال قلت : لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط ! فقال لي عبد الملك : إني وإياك في هذا الحديث لقرينان .
وعن الزهري قال : ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين بن علي إلا عن دم .
وعن جميل بن زيد قال : لما قتل الحسين احمرت السماء . قلت : أي شئ تقول ؟ قال إن الكذاب منافق ، إن السماء احمرت حين قتل .
8 . وعن أبي قبيل قال : لما قتل الحسين بن علي انكسفت الشمس كسفة حتى بدت الكواكب نصف النهار ، حتى ظننا أنها هي . أي القيامة .
9 . وعن عيسى بن الحرث الكندي قال : لما قتل الحسين مكثنا سبعة أيام إذا صلينا العصر نظرنا إلى السماء على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة ، ونظرنا إلى الكواكب يضرب بعضها بعضاً .
10 . وعن دويد الجعفي عن أبيه قال : لما قتل الحسين انتُهبت جزور من عسكره ، فلما طبخت إذا هي دم .
11 . عن محمد بن سيرين قال : لم تكن في السماء حمرة حتى قتل الحسين .
قال : رأيت الورس الذي أخذ من عسكر الحسين صار مثل الرماد .
12 . روى الشبراوي شيخ الأزهر : واشتد عطشه فدنا ليشرب فرماه حصين بن تميم بسهم فوقع في فمه فتلقى الدم في يده وقال اللهم اقتل حصيناً عطشاً .
الجديد في الحسين (ع) — صفحة 504
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٠٤