تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في الحسين (ع) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤

من دعائه عليه السلام لبعض أصحابه :

لجون مولى أبي ذر الغفاري : اللهم بيض وجهه ، وطيب روحه ، واحشره مع الأبرار ، وعرف بينه وبين محمد وآل محمد . دعاؤه ليزيد بن زياد أبو الشعثاء : اللهم سدد رميته ، واجعل ثوابه الجنة . ليزيد بن مسعود النهشلي : كان عليه السلام كتب له يدعوه إلى نصرته ، فكتب إليه أنه استعد مع عشيرته بني تميم ، فلما قرأ عليه السلام الكتاب قال : مالك آمنك الله يوم الخوف وأعزك ، وأرواك يوم العطش الأكبر . فلما تجهز للخروج بلغه قتله ، فجزع من انقطاعه عنه .

دعاؤه على أعدائه :

اللهم يا عدتي عند شدتي ، ويا غوثي عند كربتي ، أحرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يرام ، إرحمني بقدرتك على ، فلا أهلك وأنت رجائي . اللهم إنك أكبر وأجل وأقدر مما أخاف وأحذر ، اللهم بك أدرأ في نحره ، وأستعيذ من شره ، إنك على كل شئ قدير .

ودعا على عمر بن سعد :

ذبحك الله على فراشك عاجلاً ، ولاغفرلك يوم حشرك . قطع الله رحمك كما قطعت رحمي ولم تحفظ قرابتي من رسول الله صلى الله عليه وآله .

ودعا على شمر بن ذي الجوشن :

لما حمل على فسطاطه وقال : عليَّ بالنار أحرقه ، فقال له الحسين عليه السلام : يا ابن ذي الجوشن أنت الداعي بالنار لتحرق على أهله : أحرقك الله بالنار .

ودعا على ابن أبي جويرية المزني :