فمرة خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى المسجد وبيده تربة كربلاء وهو يبكي ويقرأ تعزية الحسين عليه السلام وأخبر أصحابه وحذرهم ، وفيهم من حكم بعده !
ومرة ذهب إلى غرفة عائشة وأخبرها محذراً .
ومرة أخبر أهل بيته عليهم السلام ليستعدوا لهذه الأحداث ويرضوا بقضاء الله تعالى .
ومرة صعد المنبر ومعه الحسين عليه السلام وبكى ، وأخبر الأمة وحذرها !
9 . ونزلت الملائكة على النبي صلى الله عليه وآله لما تمت للحسين عليه السلام سنة :
في العوالم / 116 : ( قال أصحاب الحديث : فلما أتت على الحسين عليه السلام سنة كاملة هبط على النبي صلى الله عليه وآله اثنا عشر ملكاً على صور مختلفة ، أحدهم على صورة بني آدم يعزونه ويقولون : إنه سينزل بولدك الحسين بن فاطمة ما نزل بهابيل من قابيل وسيعطى مثل أجر هابيل ، ويحمل على قاتله مثل وزر قابيل ، ولم يبق ملك إلا نزل إلى النبي صلى الله عليه وآله يعزونه ، والنبي صلى الله عليه وآله ، يقول : اللهم اخذل خاذله واقتل قاتله ولا تمتعه بما طلبه ) .
* *