تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في الحسين (ع) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
فمرة خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى المسجد وبيده تربة كربلاء وهو يبكي ويقرأ تعزية الحسين عليه السلام وأخبر أصحابه وحذرهم ، وفيهم من حكم بعده ! ومرة ذهب إلى غرفة عائشة وأخبرها محذراً . ومرة أخبر أهل بيته عليهم السلام ليستعدوا لهذه الأحداث ويرضوا بقضاء الله تعالى . ومرة صعد المنبر ومعه الحسين عليه السلام وبكى ، وأخبر الأمة وحذرها !

9 . ونزلت الملائكة على النبي صلى الله عليه وآله لما تمت للحسين عليه السلام سنة :

في العوالم / 116 : ( قال أصحاب الحديث : فلما أتت على الحسين عليه السلام سنة كاملة هبط على النبي صلى الله عليه وآله اثنا عشر ملكاً على صور مختلفة ، أحدهم على صورة بني آدم يعزونه ويقولون : إنه سينزل بولدك الحسين بن فاطمة ما نزل بهابيل من قابيل وسيعطى مثل أجر هابيل ، ويحمل على قاتله مثل وزر قابيل ، ولم يبق ملك إلا نزل إلى النبي صلى الله عليه وآله يعزونه ، والنبي صلى الله عليه وآله ، يقول : اللهم اخذل خاذله واقتل قاتله ولا تمتعه بما طلبه ) . * *