تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقيلة والفواطم — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
أشجع من أهلها ، ولا أفرس ، وكان لبيد الشاعر يقول للنعمان بن المنذر ملك الحيرة : نحن بني أم البنين الأربعة ( 1 ) * الضاربون الهام تحت الخبضعة والمطعمون الجفنة المدعدعة * ونحن خير عامر بن صعصعة فلا ينكر عليه أحد من العرب ( 2 ) ، فندب الإمام ( عليه السلام ) عقيلا لخطبتها ، فانبرى عقيل إلى أبيها فعرض عليه الأمر ، فأسرع فرحا إليها يبشرها فاستجابت باعتزاز وفخر . يروى : حينما كان عقيل يحدث أبيها حزام بشأن
هامش
( 1 ) كانت جدتهم تكنى بأم البنين . ( 2 ) ومن قومها ملاعب الأسنة أبو البراء الذي لم يعرف في العرب مثله في الشجاعة ، والطفيل فارس قرزل وابنه عامر فارس المزتوق .