دراسات ودراسات حول تمام جوانب النصوص التشريعية وممارستها على طوق السنين على الرغم من تقديم دراسات عدة علوم بصورة مسبقة .
الثالثة : أن الإجتهاد والتقليد عنصران أساسيان في الإسلام ، وضروريان لتحديد المواقف العملية للإنسان تجاه الشريعة - بحكم ضرورة تبعيته لها - على طول التاريخ .
الرابعة : أن علم الأصول ليس علماً مستحدثاً في زمن متأخر من علم الفقه ، بل هو موجود منذ ولادته ، ومرتبط به ارتباط العلم النظري بالعلم التطبيقي ولا يمكن انفكاك الفقه عن الأصول على طول التاريخ وفي تمام المراحل ، فإن المتأخر إنما هو دراسة بذرة التفكير الأصولي منفصلة عن دراسة
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 94
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٩٤