Skip to main content

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — Page 74

Contributors:

P.74
كيفاً ، تبعاً لاختلاف شروطها العامة . وكذلك حول استفادة مداليل تلك النصوص على أساس المناسبات العرفية الارتكازية ، ومطابقة تلك المداليل للواقع الموضوعي ، ومستوى تلك القواعد ومداها دقة شمولًا . ثم أن ذلك الاختلاف الموجود في نتائج الأفكار بين المجتهدين في تحديد تلك القواعد ، والنظريات العامة في الأصول على صعيد البحث النظري يرجع في نهاية المطاف إلى إحدى النقاط التالية : الأولى : الموقف الشخصي لكل مجتهد إزاء تحديد تلك القواعد ، والنظريات العامة ، وتكوينها وفقاً لشروطها ، فإنه قد يؤثر في موقفه الواقعي أمام هذه القواعد والنظريات ، ويغيره عن وجهه الواقعي .
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — Page 74 | الشيخ محمد إسحاق الفياض