Skip to main content

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — Page 54

Contributors:

P.54
لموقفه العملي من الشرع ، وحفاظاً على ظاهر التشريعات الإسلامية والآثار الإيجابية ، وضبطاً للآثار السلبية المترتبة على عدم العمل بهما . وأما النقطة الثانية : وهي سماح الإسلام بعملية الإجتهاد في كل عصر ولكل فرد فهي أيضاً ضرورية وهذه الضرورة تنجم عن أبدية الشريعة الإسلامية من ناحية ، وانها الوسيلة الوحيدة لحل تمام مشاكل الحياة المعقدة في كل عصر من ناحية أخرى . والتبعية التي تفرض على الإنسان للدين في سلوكه بشتى اشكاله من ناحية ثالثة ، والنصوص التشريعية الواصلة في هذا العصر ليست من الوضوح بدرجة تغني عن كلفة إقامة الدليل ، وبذلك الجهد فيها من ناحية رابعة ، وضرورة عدم الفرق بين عصر دون