پرش به محتوای اصلی

المباحث الأصولية — صفحه 141

پدیدآورندگان:

ص۱۴۱
الواقعية والطهارة الظاهرية والطهارة الاعتقادية ، بمعنى ان الصلاة مع كل واحدة منها صحيحة واقعا ، وهذا ليس معناه عزل الطهارة الواقعية عن الشرطية ، غاية الأمر ان الشرط لا يكون منحصراً بها ، بل هي من أحد افراده . النقطة الحادية عشرة : ان الظاهر من الروايات هو مانعية النجاسة بوجودها العلمي لا شرطية الطهارة بالعلم الاجمالي . النقطة الثانية عشرة : ان هذا المقطع من الصحيحة يدل على حجية الاستصحاب كقاعدة عامة ، وهذه الدلالة مبنية على وجود قرائن داخلية وخارجية . النقطة الثالثة عشرة : قد تبين مما تقدم ان الصحيحة الأولى من زرارة والصحيحة الثانية منه تدلان بوضوح على حجية الاستصحاب كقاعدة عامة . النقطة الرابعة عشرة : ان الصحيحة الثانية اظهر دلالة من الصحيحة الأولي .